أكد سعادة عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع أن الهيئة شرعت في تطبيق القواعد التي تضمنتها وثيقة "مبادئ السلوك المهني وأخلاقيات الوظيفة العامة"- التي اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظه الله)- حيث تم وضعها موضع التنفيذ فور صدورها، وشدد على أهمية التزام موظفي الهيئة بهذه المبادئ. جاء ذلك خلال اللقاء الرمضاني مع موظفي الهيئة بمناسبة الاحتفال بالشهر الفضيل.
ووجه الطريفي موظفي الهيئة إلى أهمية الاستيعاب الكامل للمبادئ التي تضمنها قرار مجلس الوزراء بهذا الشأن والتطبيق الدقيق لقواعد السلوك المهني والالتزام بأخلاقيات الوظيفة العامة، منوهاً إلى أن الوثيقة هي بمثابة دليل استرشادي لكافة العاملين بالهيئة، وأنها تنطلق من أن خدمة دولة الإمارات وشعبها شرفٌ وامتيازٌ يعتز ويفخر به الجميع، وتؤكد على أهمية العنصر البشري ودوره الحيوي في الارتقاء بمعدلات التنمية المستدامة بما يتماشى مع ماتضمنته استراتيجية الحكومة الاتحادية، وأن استعراض بنود هذه الوثيقة يظهر التركيز التام على أن يأتي أداء الموظف العام في إطار منظومة من القيم والمبادئ الأخلاقية التي تحكم السلوك المهني والوظيفي لشاغلي الوظائف العامة، بهدف ضبط إيقاع الأداء الحكومي بما ينعكس إيجاباً على أفراد المجتمع ويرتقي بأداء الجهة الاتحادية التي يتبعها ويؤهلها للتنافسية في منظومة الحكومة الاتحادية.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة على وجود تكامل وترابط منهجي بين القواعد التي تضمنها "دليل الموظفين وسياسات الموارد البشرية" بالهيئة والمبادئ التي تضمنتها وثيقة "مبادئ السلوك المهني وأخلاقيات الوظيفة العامة".. مما يؤكد على أن الهيئة تعمل على الأخذ بكل مايساهم في النهوض بأداء كوادرها البشرية والارتقاء بمهاراتهم، وتعميم أفضل الممارسات الإدارية والمهنية، وتطبيق أكثر أساليب العمل كفاءة وتطوراً في كافة المؤسسات الحكومية.
واستعرض الطريفي -من واقع قرار مجلس الوزراء- المبادئ العامة المتعلقة بأخلاقيات الوظيفة العامة والتي تتضمن الالتزام بالمحافظة على الكرامة المهنية للوظائف العامة، وعدم استغلال التأثير المتعلق بالمنصب وتجنب تضارب المصالح، واستخدام الموارد وفقاً للقوانين والأنظمة، وتقيد الموظف بعدم القيام بأي نشاط يؤثر على واجباته ومهامه الوظيفية، والتقيد بالقوانين والأصول المهنية، والتزام الولاء والإخلاص للدولة، لافتاً إلى أن الهيئة كانت في طليعة الجهات الحكومية التي قامت بوضع قواعد ومواثيق أخلاقية تستهدف الحفاظ على شرف المهنة، وأن القيم الأساسية التي تضمنتها الوثيقة تلتقي كذلك في كثير من جوانبها مع القيم الرئيسية التي تضمنتها استراتيجية الهيئة.
كما أشار إلى أن مجموعة قواعد السلوك المهني وأخلاقيات الوظيفة العامة التي تضمنتها تلزم جميع الموظفين بالتحلي بأرفع المعايير الأخلاقية والتمسك بأعلى مبادئ السلوك الأخلاقي والالتزام التام بأحكام وسياسة وإجراءات أخلاقيات العمل، وأن الوثيقة استهدفت بشكل عام إيجاد وتنمية ثقافة مؤسسية للموظف العام تدْعم قِيَمِهِ المهنية وتنمِّي فيه روح المسؤولية والتمسك بالأخلاق السامية في التعامل مع مرؤسيه وزملائه أو متلقي الخدمة.. وفق القيم الأساسية للموارد البشرية، وتعزيز الثقة والمصداقية في القطاع الحكومي، والارتقاء بمستوى تقديم الخدمات.
وتابع أن الوثيقة تلزم الموظف العام بحزمة من الالتزامات المتصلة بالخدمة، والاستمرارية في تقديم واجباته الوظيفية، والتصرف بلباقة واحترام رؤسائه وزملائه، والتقيد بمبادئ الخصوصية والسرية فيما يتعلق بالمعلومات العامة والشخصية، والتصرف بطريقة نزيهة مع اتباع الحيادية والالتزام بتقاليد وأعراف مجتمع الإمارات، مع التقيد بأوامر الرؤساء وتوجيهاتهم وفق التسلسل الإداري، وفي مقابل ذلك فإن هناك عدة التزامات للجهة الاتحادية قِبَلَ الموظف تتلخص في تشجيع روح المبادرة والابتكار، وتشجيعهم على التواصل والنقاش بخصوص المسائل المتعلقة بواجباتهم الوظيفية، وتهيئة ظروف عمل آمنة وصحية للموظفين، وتعريفهم بقواعد السلوك الوظيفي وقيمها الأساسية.
يشار إلى أن إقامة لقاء رمضاني.. هو تقليد سنوي تحرص عليه هيئة الأوراق المالية منذ عدة أعوام، ويأتي في إطار سعي الهيئة إلى توطيد العلاقات بين موظفيها، وتعزيز روح الانتماء والولاء من خلال فتح جسور التواصل المباشر بين المديرين والموظفين، وطرح جميع الأفكار بعيداً عن جو العمل.