إغلاق

قرع جرس التداول بسوق دبي المالي إيذانا ببدء فعاليات "أسبوع المستثمر العالمي"

 

قرع جرس التداول بسوق دبي المالي إيذانا ببدء فعاليات "أسبوع المستثمر العالمي"

الرئيس التنفيذي للهيئة يجري لقاءات مفتوحة مع المستثمرين للتعرف على آرائهم ومناقشة مقترحاتهم

عبيد الزعابي:

فعاليات الأسبوع تركز على ترسيخ مفاهيم حقوق المستثمر والتوعية بحقوقه وواجباته تجاه استثماراته

عيسى كاظم:

"دبي المالي" أولى بورصات العالم التي احتفلت بقرع الجرس في بداية بانطلاق فعاليات الأسبوع

انطلقت اليوم (الأحد) من قاعة التداول بسوق دبي المالي فعاليات "أسبوع المستثمر العالمي 2019" بالأسواق المالية بدولة الإمارات؛ حيث قام كل من سعادة د. عبيد الزعابي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالة والسلع وسعادة عيسى كاظم رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي بقرع الجرس بمصاحبة عدد من مسؤولي الهيئة والسوق، وذلك إيذانا ببدء فعاليات الأسبوع الذي تشارك فيه الهيئة وكل من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي وبورصة دبي للذهب والسلع بشكل مشترك.

وعقب قرع جرس التداول قام د. عبيد الزعابي- بمشاركة عدد من مدراء الهيئة- بإجراء مقابلات مفتوحة مع المستثمرين الموجودين بقاعة التداول والاستماع إليهم والرد على الاستفسارات ومناقشة المقترحات التي تم طرحها، وذلك تطبيقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) بانتقال كبار المسؤولين إلى مواقع الحدث والالتقاء بالجمهور والتعرف على احتياجاتهم وحل مشكلاتهم.

وقال د. عبيد الزعابي أن "فعاليات الأسبوع تهدف إلى تعزيز ثقافة المستثمرين وخصوصاً فيما يتعلق بترسيخ مفاهيم حقوق المستثمرين والحفاظ على حقوقهم عبر تضافر جهود كافة الجهات المشرفة على قطاع أسواق الأوراق المالية والسلع في الدول الأعضاء في منظمة "أيوسكو"، وتوظيف مختلف وسائل الاتصال والقنوات الإعلامية والوسائط الرقمية لتعزيز الثقافة الاستثمارية والتعريف بالدور المنوط بالهيئات الرقابية والأسواق المالية في حماية المستثمرين".

من جانبه صرح سعادة عيسى كاظم تعليقاً على ذلك: "في إطار الجهود الرامية إلى تطبيق استراتيجية سوق دبي المالي للاستدامة 2025، ومساهمة السوق النشطة في دعم أهداف التنمية المستدامة عالمياً، يسعدنا أن نكون أول البورصات العالمية التي تدشن هذه السلسلة من احتفاليات قرع الجرس ضمن فعاليات أسبوع المستثمر العالمي 2019. إننا ملتزمون دوماً بمد جسور التعاون مع كافة الهيئات الدولية المعنية وفي مقدمتها المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية أيوسكو IOSCO واتحاد البورصات العالمية، بالإضافة إلى هيئة الأوراق المالية والسلع. إن التفاعل مع هذه المبادرة يعكس حرص كافة الأطراف على تضافر الجهود في سياق جهد عالمي يرمي إلى تعزيز أنشطة توعية المستثمرين ونشر المعرفة المالية فيما بينهم وتعميق ثقافتهم الاستثمارية."

وتتضمن فعاليات الأسبوع- التي تتم بالتعاون والتنسيق مع كل من السوقين الماليين- أنشطة تثقيفية أخرى تركز على حماية حقوق المستثمرين تشمل تنظيم ورشتين توعويتين يوم الأربعاء المقبل تتوجه لفئة الشباب وطلبة الجامعات الأولى بعنوان "الشباب مستقبل الأوراق المالية" والثانية عن "حقوق المستثمرين"، يلقيها خبراء متخصصون في تشريعات الأسواق المالية، كما تطلق الهيئة في اليوم الأول من الحملة مسابقة توعية يومية لمتابعيها على موقع التواصل الاجتماعي، تدور أسئلتها حول الدليل التوعوي الذي أصدرته الهيئة بعنوان "دليل حقوق المستثمرين في الأوراق المالية"، هذا بالإضافة الى تكثيف نشر فقرات وسائل توعية يومية بالصحف وشبكات التواصل الاجتماعي خلال فترة المبادرة، وكذلك نشر مطبوعات وإصدارات رقمية على الموقع الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي عن "حقوق المستثمرين عند التعامل مع شركات الخدمات المالية"، كما يتم كذلك يوم الثلاثاء قرع جرس التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية في مستهل مشاركات السوق في فعاليات الحملة كما يجري د. الزعابي لقاءات مفتوحة مع المستثمرين بسوق أبو ظبي كذلك للرد على استفساراتهم .

ويشار إلى أن هيئة الأوراق المالية والسلع تعد عضواً نشطاً في المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية "أيوسكو"، وأنها تشغل مقعداً في مجلس إدارة المنظمة، فضلاً عن أن رئيسها التنفيذي يتبوأ منصب نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، ويرأس لجنة الأسواق النامية والناشئة التي تعد أكبر لجان "أيوسكو".. التي تعد الجهة المرجعية العالمية فيما يختص بوضع المعايير الدولية في تنظيم أنشطة أسواق الأوراق المالية، أخذا في الاعتبار مرجعية المبادئ الـ38 لـ "أيوسكو" ومرجعية برنامج تقييم القطاع المالي FSAP التابع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. ويؤكد التقدير الذي تحظى به الهيئة في المنظمة على مدى متانة الأطر التشريعية والرقابية في أسواق المال بالدولة، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس –بالتالي- إيجاباً على مستوى ثقة المستثمر المحلي والأجنبي ويعزز جاذبية أسواق الدولة للاستثمارات الخارجية.

شارك هذا المحتوى مشاركة طباعة